مكي بن حموش

4111

الهداية إلى بلوغ النهاية

وحلق العنة وشبهه « 1 » . و " الحنيف " : الحاج في قول الضحاك « 2 » ، وعن ابن عباس : " الحنيف " المسلم « 3 » . ويدل عليه قوله : وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [ 123 ] وقيل حنيفا على دين الإسلام « 4 » . وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 20 ) شاكِراً لِأَنْعُمِهِ [ 120 - 121 ] أي : مخلصا بشكر اللّه « 5 » [ عز وجلّ « 6 » ] فيما أنعم عليه " واجتباه [ واختاره « 7 » ] واصطفاه لخلته وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 121 ] أي : ارشده إلى الطريق المستقيم وذلك دين الإسلام « 8 » . ثم قال تعالى : وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً [ 122 ] . أي : ذكر [ ا « 9 » ] جميلا حسنا باقيا على الأيام وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ 122 ] أي : أنه

--> ( 1 ) انظر : هذه المعاني في أحكام ابن العربي 3 / 1184 . ( 2 ) انظر : قوله في اللسان ( حنف ) . ( 3 ) انظر : هذا القول في اللسان ( حنف ) عن الأخفش . ( 4 ) انظر : اللسان ( حنف ) . ( 5 ) ط : مخلص الشكر للّه . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 190 - 191 . ( 9 ) ساقط من ق .